رعيّة سيّدة السلام
كفرحباب، غزير

وقف سيّدة السلام

السيّدة


أعضاء لجنة وقف الرعيّة
 

الأب شربل شلالا   -   السيّد جورج غنيمه   -   السيّد طوني دويعر   -   السيّدة ألين جعجع   -   السيّدة مي قسّيس   -   السيّد جهاد بواري


لجان الوقف حسب مقرّرات المجمع الماروني

الوضع الرّاهن

·        تشكّل لجان الوقف عنصرًا أساسيًّا في إدارة شؤون الرعيّة. فهي تسعى بالتّعاون مع الكاهن إلى بناء جماعةٍ رعويّة يجد فيها المؤمن فسحةً ومناخًا لعيش إيمانه. وقد أدّى نجاح العلاقة القائمة بين خادم الرعيّة ولجنة الوقف فيها إلى تطوّر وتجدّد في رعايا كثيرة. للجان الأوقاف إذًا فضل كبير في ما يتجلّى في قلب الرعايا من التزام روحيّ وكنسيّ من خلال الإهتمام الماديّ الذي يظهره أبناؤها

 
التطلّعات المستقبليّة

·        لا يصحّ العمل الكنسيّ إلاّ باحترام “النّظام الداخليّ للجان الوقف في الرعايا” وتطبيقه عند تعيين اللّجان، والعمل على إقناع هذه الأخيرة بمضمونه ومساءلتها بشأن كلّ خللّ قد يطرأ على عملها.

وبما أنّ المسؤوليّات والحاجات في الرعيّة باتت في عصرنا كبيرة ومتشعّبة فإنّ الواقع يفرض علينا تأسسة اللجنة بطريقة علميّة تبدأ بتوعية أعضائها على المسؤوليّة الكنسيّة بأبعادها كافّة من خلال اجتماعات على مستوى القطاعات في الأبرشيّة وعلى مستوى الأبرشيّة بشكلٍ عام، على أن تتوفّر المتابعة منخلال إنشاء دائرة ماليّة في المطرانيّة للتّدقيق العلميّ في الحسابات (توحيد السجّلات) وتطبيق القوانين والأسس العلميّة في عمليّة تلزيم المشاريع، إضافة إلى اعتماد نظامٍ محاسبيّ موحَّد متطوّر يؤمّن شفافيّة الحسابات ويسمح بإبراز معلومات مفيدة للمجالس الرعويّة تساعدها في قراراتها الإداريّة والرعويّة والماليّة. 

·        إنّ الرعيّة مشروع بناءٍ متواصل، بشرًا وحجرًا؛ مما يفرض إيجاد إدارة للوقف مُنتجة وتخطيط زمنيّ يتخطّى إطار اللّجنة الواحدة، وتحديد مشروع مع برنامج قد يمتدّ إنجازه على سنوات وعلى مراحل وذلك بإدارة عقلانيّة شفّافة، تصوّب عملها بصراحة ودقّة نحو الأهداف الأربعة التي من أجلها اقتُنيَت الخيرات الكنسيّة أيّ العبادة الإلهيّة، أعمال الرسالة، أعمال المحبّة وتأمين عيش رعاتها تأمينًا صالحًا.

 ·        إنطلاقًا من دعوة الإرشاد الرسوليّ الشباب إلى الانخراط في العمل الرعويّ والمسؤولين إلى الإهتمام بهم، فإنّه من المستحّب اختيار شباب ملتزمين وذوي كفاءة وخبرة لتطعيم اللّجنة بعضو (أو أكثر) من أبناء الرعيّة المقيمين وإشراك نساء كفوءات فيها تعزيزًا لدور المرأة على هذا الصعيد.

 ·        إنّ نجاح عمل لجنة الوقف يقتضي أن تُشكّل اللّجنة فريقًا متجانسًا،لا يشوبه شقاق لا بين العلمانيّين أنفسهم ولا بين العلمانيّين والكاهن. كما يقتضي تحقيق أهدافها، من تأمين حياة لائقة لكاهنها (راتب، تأمين مسكن لائق، ضمان الشيخوخة). ومساعدة المعوزين في الرعيّة بتخصيص نسبةٍ مئويّة لهم. والسهر على دفع ما يتوجّب للمطرانيّة مساهمة في مشاريعها لأنّ العمل الرعويّ مرتبط بالأبرشيّة، وهو عمل كنسيّ بامتياز. ولا تغفل اللّجنة أن تتمثّل في المجلس الرعويّ حتّى يتّخذعملها بُعده الكنسيّ الكامل.

 


Social