رعيّة سيّدة السلام
كفرحباب، غزير

حجارة حيّة في الكنيسة

"مسيحيو الأرض المقدسة، رغم الصعوبات، مدعوون إلى إحياء الوعي بأنهم حجارة حية للكنيسة في الشرق الأوسط"(البابا بنيديكتوس السادس عشر)

لقد ساهم عشرات الأشخاص في رعيّتنا وبشكل سخيّ في بناء هذا المجمّع الرعويّ الرائع ، وفي مرحلة معيّنة تمّ تقدير كلفة إكمال البناء بشكل تام ب 800 ألف دولار أميركي.

عندها إقترحت لجنة بناء الكنيسة تدوين أسماء المتبرّعين القدامى في سجلّ خاص، وتشييد لوحة تتّسع ل800 إسم تعلّق على حائط الصالة في مدخل كابيلّا القديسة ريتّا على أن يكتب على اللّوحة أسماء كلّ متبرّع كونه حجر حيّ في بناء الكنيسة، على أن يكون ثمن الحجر 1000 دولار أميركي يمكن تقسيطه على عدّة شهور.

بالطبع، ليس الهدف من كتابة الأسماء التباهي، فالمتبرّع للكنيسة لا يريد أن تعلم يده اليمنى ما تعطيه اليسرى، لأنّ عمل العطاء يكون بالخفية، لكنّه يريد أن يكون شهادة ومثلا صالحا للآخرين وهو يفخر بتواضع أن يكون حجرا حيّا في كنيسة رعيّته.

لاقت هذه البادرة إقبالا أكثر من المتوقّع وها إن اللوحة قد بدأت تمتلى .... والكنيسة تكتمل

"كونوا انتم أيضًا مبنيين كحجارة حية، بيتا روحيا ، كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح". (رسالة القدّيس بطرس الأولى)






Social